التعليم الفني وأهميته في المجتمع المصري

 

 

التعليم الفني وأهميته في المجتمع المصري
بقلم / ناريمان ناصر حكمت قطارة
لقد نادا السيد رئيس الجمهورية بحوار مجتمعي مهم لتغير المفهوم عن التعليم الفني حيث يوجد فجوة بين الخريجين ومتطلبات سوق العمل في مصر
فيأتي اتجاه فكر الأسر المصريه نحو خريج كليات القمه والتعليم الجامعي دون التفكير في كيفية وجود فرصة عمل مابعد التخرج مما أدي إلي حدوث مشكلات عديدة منذ عده سنواتبسبب تسليط الضوء علي الثانوية العامة وإعلان الأوائل من الطلاب فتسبب في تراجع نسبه الإلتحاق بتلك المدترس الفنيه
ونظرة المجتمع بسبب التركيز من الإعلام علي خريجين الجامعات من المهندسين والأطباء وغيرهم من خريجين الكليات فأدي إلي وجود نقص كبير بالمصانع للعماله الفنيه المتخصصه خاصه أن عدد خريجين التعليم الفني لايتناسب مع متطلبات سوق العمل
ولسد هذه الاحتياجات يجب إنشاء وزارة للتعليم الصناعي ، وإنشاء مدارس وكليات فنيه لتخصصات تناسب سوق العمل مثل ( الصناعات البلاستيكية _ صناعات الرخام _ صناعات الزجاج _ صناعات المعادن _ والحدادة _ والخراطة _ والصناعات الجلدية _ وصناعات الصلب وغيرهم..)
وذلك لتخريج عامل فني مدرب يواكب التكنولوچيا الحديثة وإستخدام المعدات والماكينات الرقمية حيث أن سوق العمل يتطلب عماله مدربه وذات كفاءة وهو الأمر الذي يحتاج إلي تعديل هيكل الدراسة وتغير نظرة المجتمع نحو التوسع في التعليم الفني والتقني والتدريب المهني وتطويره وفقآلمعايير الجوده العالميه ونقل الخبرات من الدول المتقدمه في التعليم الفني
وتتبني الدوله الفكرة كامله نحو تغير مفهوم المجتمع لتشجيع الطلاب علي الإلتحاق بالمدارس الفنيه من خلال وسائل الإعلام والحملات الإعلانية والدعاية عن تلك المدارس والمناهج التي تدرس والشهادة التي سيحصل عليها لتحفيزه للإلتحاق بها مع توفير فرصه عمل له بعد التخرج
حيث أن مستقبل مصر في التعليم الفني يبني علي تغير المفهوم العام وزيادة الوعي لدفع عجله النمو الإقتصادي لنلحق بالدول الصناعيه الكبري لتحسين المعيشه في كافه المجالات..

Related posts